شُعور . | Substack
شُعور .
مُجرد شعُور يُكتب .
شُعور .
شُعور .
مُجرد شعُور يُكتب .
شُعور .
الألم الذي لا تستطيع تسميته: لماذا يصرُّ جسدك على الحقيقة التي تهرب منها؟
ياقلب ويييحك إن من أحببتها
رأت الوفاء في الحب غير لِزامي
هي لاتبادلك الغرام فناجني
لمِ أنت في أحضانها مترامي
مالي أراها لاترد سلامي
هل حرمت عند اللقاء كلامي
أم ذاك شأن الغيد يبدين الجفاء
وفؤادهن من الصبابةِ دامي
"لو كان به شمس كان بانت من أمس"
عبارة تسهّل التخطي
يحدث شيءٌ ما
في وقتٍ ما
يغيرك مرة واحدة
وإلى الأبد
كل ما جاء يرتب دنيته حاسها
بندر الدويّش // وأنا
التحول من "ياليتني حاولت" إلى "على الأقل حاولت" رائع
يغويني من يمشي «على وضح النقا»
لا يترك للرمادية منفذًا في أفعاله، واضح في قوله وفعله.
لا يساوم على محبّته، ولا يجمّل بغضه، ولا يستر عداوته.
يهديك العذر السمين قبل السؤال،
فلا يتركك ضائعًا بين الاحتمالات والشكوك.
استراح وأراح
أحب الألم لي ولغيري، بس أقدّر كيف أنه يصنع منا شخصيات أوعى وأذكى. لا تستطيع الوصول للشخصية الحديدية التي تلبسها الآن من دون تدمير شيء بداخلك. الألم هو أشطر المعلمين وأقساهم
وتكتشف بعد مُغادرتك أنك رائع جداً في مكان آخر
سر الحب دائمًا في الكيفية وليس الكميّة، كيف زرعت مشاعرك بقلوبهم وليس كم مرة سكبتها، كيف تحدثتم بإنسجام وليس كم مرة تحدثتم بسطحية، كيف شعرت إنك محبوب وليس كم مرة سمعت بكونك محبوب. إذا "الكيف" حقيقي فهو أهم من "الكم" الزائف
أكره يوم أنحط بين شعورين، مثل
ما أبغى أعاتب عشان لا أخلق زعل، وبين والله إنها حزّت بقلبي وبخاطري